الخميس، 2 يونيو 2011

التعريف بنفسي وخواطر قلبي وما أصبو إليه وما أتمناه في الحياة لي ولغيري حتى تصلح حال مجتمعاتنا


أمنـيـتي


الإنسان بطبعه يحب أن يعيش سعيداً هانئاً ... أن يمتلك جميع المقوّمات
التي تجعل حياته أكثر متعة و رفاهيةً .
الأمنيات... لي .. لأهلي .. لأحبّائي .. لوطني .. لعالمي ... كثيرةٌ جداً
لو وزّعتها على أيام العمر ... ربما إنتهى العمر ولم أستطع تحقيق
قليل منها أو كثير في كل يوم .
وتبقى الأمنيات الأهم
.. رضا الله .. رضا الوالدين .الستر .. الصحة و العافية خدمة مرضى الغذاء السيء

وتعليمهم مايصلح أجسادهم وعقولهم بالتفكير السليم والمنطقي
ولي أمري بلامواربة ولاشك 
يكون المتصرف الوحيد في أمور حياتي هما
عقلي .... وقلبي
أحبهما الإثنان ... أحاول جاهدةً أن أرضيهما ... وأن لا يكون ذلك 
على حساب أحدهما دون الآخر .
أدرس الأمور بعقلي .. وقلبي .. معاً ... وأترك القرار .. 
لمن حُجته أقوى ورأيه أرجح .
وتبقى أفضل الأمور هي ... التي تصرفتُ فيها بـ وحيٍ من 
عقلي ... و ... قلبي ... معـاً

طــريقي

يقولون أنّي مسيّر ... ويقولون أنّي مخيّر
بين هذا ... وهذا ... لم أختار طريقي بإرادة بحتة .. أو طواعية تامة
ولم أجبر على السير فيه .
طريقي .. شقته آمالي وتطلعاتي من بين طرق الحياة ودروبها المتشعّبة
مفروشٌ بالورود أحياناً ... وبالشوك أحياناً أخرى .
ورغم ذلك .... أسير فيه وأنا ..... قانعة ... والحمد لله .


عمــري

يمتد منذ أول صرخة أطلقتها هلعاً من صدمة خروجي من عالمي
الصغير الآمن في بطن أمي إلى هذا العالم الكبير المتماوج المسمّى بالحياة
وحتى آخر كلمة أنطقها قبل خروج الروح من الجسد والتي أرجو من الله
أن تكون ... أشهد أن لا إله إلاّ الله ... وأشهد أن محمداً رسول الله
.
وبين أول صرخة وآخر كلمة .. سنوات .. لا أعلم عددها .. !!
أرجو أن أقضيها في طاعة الله .. وفي تقديم ما يفيدني ومن هم حولي  ومجتمعي .



علمتنى الحياه ان اتوازن فى العطاء لا اعطى بكثره واندم و ان لا ابخل فاتحسر
أحيانا أجبر نفسے على تصغير عقلے و تظآهري بالغبآء ، ،
ليس لــ ( ضعف شخصيتے )
و إنمآ رأفــة بمن هم لآ يصلون لتفكيـــري . . اممممممممممم
احب الوناسه والفله رومنسي جدا ❤ هادي مزاجي ... لاعصبت اكرهه الناس فيه طيوب احب الدلع باختصار مافي مثلي ❤ اسـمي
إسمي (
حمزة)
لم أختره ... ولم يخيّرونني فيه ... !!
لا أعلم هل إختاروه لي ... أم هو إختارني ... ؟؟؟
ولكن الأكيد أنّه مدّون في السماء قبل أن أولد على الأرض .
إسمي .. لازمني منذ أول يوم رأت فيه عيناي نور الحياة
وسيلازمني حتى ألفظ أخر الأنفاس ويواريني ظلام القبر
وحتى بعد الممات ... أرجو أن أقدّم في حياتي ما يجعله بعد موتي
مصحوباً بعبارة ... رحمه الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق